Toltèques
Peuple indien qui s’installa vers le milieu du Xe s. au N. de l’actuelle Mexico. Les Toltèques ont dominé tout le Mexique central, jusqu’à env. 1160, avec Tula pour capitale. Leurs vestiges révèlent des conceptions architecturales neuves : temple vaste, où est accueilli le guerrier, glorifié par une sculpture austère et rigide. Guerre et mort inspirent cet art jusque dans son répertoire décoratif qui associe l’aigle et le jaguar, symboles, comme plus tard chez les Aztèques, des ordres militaires.
تولتيك
شعبٌ هنديّ استقرَّ، حوالي منتصف القرن العاشر، شمال عاصمة المكسيك الحاليَّة (Mexico). وقد سادوا على كامل المنطقة الوسطى في المكسيك إلى حوالي عام 1160م متّخذين تولا (Tula) عاصمة لهم. تكشف آثارهم عن فنون وأساليب معماريّة حديثة : معبد مترامي الأطراف واسع، يُستَقبَلُ فيه المحاربون مُعظّمين بمنحوتات غير مزيّنة وصلبة. الحرب والموت هي التي تلهم هذا الفن الذي يجمع النسر والفهد، رموز وإشارات عسكريّة كما عند شعب الآزتيك الذي قطنَ المنطقةَ لاحقًا.
لتحميل الموضوع : انقر هنا
راجع الصفحة التالية : انقر هنا
المرجع
Le petit Larousse 2010, P. 1725
Like this:
Be the first to like this post.
L’environnement spirituel, par Aïham Nicholas SAAD

أيهم نقولا سعد
إذا كانت الفوضى، الضوضاء والشواش هي الغالبة على حياة السطح. فالسكون، الهدوء والنظام هي تمام حياة العمق. فإذا كان على السّطح شيء من النظام والهدوء فهو حتمًا انعاكسٌ للعمق ليس إلاّ. ومن أكثر البيئات انعكاسًا لهذا العمق المتجانس والهادئ هو البيئة الرّوحيّة، ولم أجد أفضل من البيئة التي يتشكّل فيها النفط خير مثال لهدوء وطاقة هذه البيئة الرّوحيّة، فلو لم تترسّب العضويّات في أعماق المحيطات والبحار لترقد بسلام تاركةً الرّسوبيّات تتراكم فوقها عبر ملايين السنين، لـمَا تخمَّرت وشكَّلت الطّاقة النفطيّة.
النفط في الأرض طاقةٌ في يدِ الإنسان
كالكلمة في النفس حياة في حمى الرَّحمن
والسّؤال الآن هو : هل تعتبر الكنيسة هي الممثِّل الحصريّ لهذه البيئة الرّوحيّة؟
وأجيب بقولي أنَّ لا سلامَ وهدوء إلا في المسيح وجسده الذي هو الكنيسة، لكنَّ المسيح ليس مقتصرًا على الكنيسة والإنجيل، فهو كان وما يزال فاعلاً خارج نطاقهما. فإنْ كنت مسيحيًّا ستعكس لا محال صورته ومثاله بكمالها لترتسم في عمق سواك، من أجل أن يولدَ الجميع أطفالاً بالرّوح، ونحيا للأبد في رحمة الله التي من الرَّحِمِ أُخِذَتْ.
لتحميل الموضوع : انقر هنا
مواضيع ذات صِلة : انقر هنا
Like this:
One blogger likes this post.
القدّيس يوحنّا السّلمي :
- النفس الوديعة مقرّ للبساطة، والعقل السخوط يبدع الخبث.
- النفس البسيطة قرينة للتواضع أمّا النفس الخبيثة فابنة للكبرياء.
- البساطة خُلُق عديم التلوّن والتصنّع، لا تحرّكه أيّة نيّة سيّئة.
- البساطة فكر عديم التكلف، وخلق عديم الغش، وكلام عديم التصنع والتنميق.
- إنّ سجيّة الأطفال الأولى هي بساطة عادمة التصنّع. وحين كان آدم يقتنيها لم يكن يبصر عري نفسه ولا قبح جسده.
- إنّ البساطة الفطرية حسنة ومغبوطة، ولكنها ليست كالبساطة المطعَّمة من الخبث بالاتعاب والأعراق. لأنّ الأولى مصونة من التكلف والأهواء ولكن الثانية تؤول إلى اتضاع أسمى. وثواب الأولى ليس بوفير أما ثواب الثانية فلا حدّ له.
- علينا كلنا نحن الذين نبتغي إسترضاء الرّب واستمالته إلينا أن نتقدّم منه كالتلاميذ إلى معلمهم ببساطة ودون تصنع وكلفة أو خبث ومواربة. فإنه بسيط عادم التركيب ويريد أن تكون النفوس المقبلة إليه بسيطة سليمة، إذ لن تخلو البساطة يومًا من التواضع.
- ولقد صار لنا بولس البسيط المثلث الغبطة مثالاً حيًّا ورسمًا للبساطة السعيدة. إذ لم يُسمع يومًا ولم يُرَ قطّ ولن يُرى نجاح عظيم كنجاحه في وقت قصير على غراره.
- الرّاهب الذي يتّسم بالبساطة هو بمنزلة أصمّ، عاقل ومطياع، قد ألقى حمله على مرشده. الحيوان لا يعارض من يربطه والنفس البسيطة لا تعارض وليّها بل تتبع سائقها إلى حيث يشاء ولا تعرف أن تقاوم ولو سيقت إلى الذبح.
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس إغناطيوس الرّابع هزيم :
- … الإنجيل خاطب البسطاء. وكان الرّب يسوع يقول للرّسل المثل البسيط لئلاّ يعقدوا الناس. ومن الناحية البشريّة كان المسيح يعرف أن يقرأ ويكتب، ونعرف ذلك لأنّه عندما دخل المجمع قرأ الكتاب المقدس، ولكنّني متأكّد أنه لم يكن يحمل شهادة واحدة من الشهادات التي عندي مثلاً، ولكنه كان المسيح.
- … كان الخطاب بسيطًا للرسل لكي يكونوا بسطاء مع الناس، أنت رسول، أنت توصل أشياء، أنت أداة، أنت لا تبشر بنفسك.
المرجع :
- كتاب عظات (الجزء الثاني)، 2003، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم، منشورات بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس، ص 78.
- كتاب السّلم إلى الله، للقدّيس يوحنّا السّلمي، منشورات التراث الآبائي، 2006، تعريب رهبنة دير مار جرجس الحرف، ص 183.
لتحميل الموضوع : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.

سيدنا جورج خضر
هناك شيء آخر ليس من السحر ولا الشعوذة، وهو التخاطر télépathie وهو أن تتناقل الخواطر أو الوجدانيات أو الصور من عقل إلى عقل عن بعد. مثال على ذلك امرأة بريطانية رأت أو كأنها رأت أن زوجها الضابط في الهند طعنه في ظهره هنديّ بخنجر، وبعد أيام قليلة أخبرتها القيادة العسكرية بحدوث ذلك في الوقت الذي أحسّت فيه بهذا الأمر. هذه قوى طبيعية تشبه البث التلفزيوني. بعض الناس عندهم قدرة على التقاط صور من بعيد. كذلك هناك قدرة عند بعض الناس أن يُسقطوا عنقود عنب بمجرد النظر إليه. هذا ليس بمعجزة.
المرجع : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
Le parcours du combattant de l’important au plus important
بقلم أيهم نقولا سعد[1]
Par Aïham Nicholas SAAD
الأفكار مُستوحاة من :
- الكتاب المقدّس ؛
- بعض المحاضرات للبابا شنودة ؛
- بعض المقالات للمطران جورج خضر ؛
- من الخبرة الشخصيّة وما قرأته من مقالات أو تابعته من محاضرات.
بالتّالي أفتتحُ مقالي :
عولموا فكر المحبّة
لا يموت العظماء في هذا العالم
لا تبخلْ، على قريبك، بما وهبك الله إيَّاه
خذ من الماضي والحاضر ما يفيد في بناء المستقبل
اعتنِ وأتقن ما تفعل لأنّه سيكون في يوم- ما في متناول شخص- ما
قد تتعلّم تربية أولادك من الكتّاب وأولي الألباب لكن تذكّر أنَّ في هذا العالم مَنْ لا يملك ليربِّــيَهم إلا كون الله في قلبه وهو في قلب الله
- جميل أن تنطلق من غير المهم لتصل إلى الأهم عبر المهم.
- في طريقك من غير المهم للأهم هناك من يحاول إعادتك لغير المهم فلا تقنط بل عاود المحاولة طالبًا العون من السّماء.
- إن لم يكن لغير المهم الذي أنت قابع فيه مهم وأهم فاتركه فورًا وبدون تردّد.
- مهم أن تفكّر بالعقل لكن الأهم أن تحبّ في القلب.
- غير مهم ما يدخل من الفم المهم والأهم ما يخرج من القلب.
- تجسّد الإله مهم لكن تألّه الإنسان أهم.
- مهم أن تتحرّر على السّطح لكن الأهم أن تنصهر أولاً في العمق.
- غير مهم إنْ غَضِبْنا لكن المهم والأهم ألاّ نُخطئ.
- الكلمة مهمّة لكنّ المعنى أهمّ.
- مهمّ أن تتكلّم لكن الأهم أن تعرف كيف ومتى تصمت.
- مهم أن تؤمن لكن الأهم أن تنموَ في الإيمان.
- غير مهم إن واجهتك المصاعب المهم أن تنتصر عليها والأهم أنّك خَبِرْتَها واكتشفت فنونها دون أن تهزمك.
- مهم أن تعرف الماضي لكن الأهم أن تبني المستقبل.
- غير مهم إن اختلفنا المهم والأهم أن أُنهض فيكَ آلهة الخير التي أملكها.
- مهم أن تصلّي لكن الأهم أن تمعن بما تصلّي.
- مهم أن تسوّق لشيء- ما لكن الأهم أن تعرف جوهره قبل أن تسوّق له.
- غير مهم أن تكون في العمق المهم أن تصعد به إلى السطح والأهم أن تحلّق بِهِمَا.
- مهم أن تكتب لكن الأهم أن تُضِيف.
- لا تبالي إن لم يُحبّك أحد المهم أن تعلم أنّ في الخفاء مَنْ عشقه لكَ عظيم جدًّا.
- غير مهم إنْ لم تعرف المهم أن تتعلّم والأهم أن تُعلِّم بأمانة وصدق.
- مهم أن تتعلَّم لغة أجنبيّة لكن الأهم أن تستخدمها لتسويق ثقافتك القوميّة.
- غير مهم ما يظنّه الناس بك المهم أن تُحسن الظن بهم والأهم ألاّ تظنّ وأن تلتفت لِما تعمل وتُقيِّمهُ تِبَاعًا.
- غير مهم أن تموت بالجسد المهم والأهم أن تحيا بالرّوح.
- مهم أن تحبّ أبويك لكن الأهم ألاّ تحبّهم أكثر من الله.
- مهمّ أن تؤمن بالله لكن الأهم أن تعملَ وتعلّم به.
- غير مهم أن تقع بين يدي إنسان المهم والأهم عندما تقع بين يدي الله.
- مهم أن تطالب بحقّك لكن الأهم ألاّ تغلط.
- غير مهم أن تُشكَر المهم أن تقوم بواجبك والأهم أن تؤدّيه حسنًا.
- غير مهم إن لم تحصل على ما تتمنّاه المهم أن تسعى والأهم أن تكون مؤثّرًا في كلتا الحالتين.
- غير مهم إن وقعت أرضًا المهم أن تنهض والأهم أن تُعاود السير.
- مهم أن تعرف لغة جديدة لكن الأهم عندما تعرفك لغات العالم أجمع.
- الأخذ مهم لكن العطاء أهم.
- مهم أن تبني جسمك لكن الأهم أن تبني بفكرك.
- الكلام مهم لكن الصّمت أهم.
- غير مهم إنْ تشوّش فكرك المهم ضبط الفكر والنفس والأهم ضبط الحواس.
- … إلى آخره.
لتحميل المقال : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
Une chanteuse Syrienne vous invite à venir voir la beauté de la Syrie
استمع لأغنية المطربة السوريّة الشّابة رويدا عطيّة : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
Lion En Colère
Jésus Christ
كان شرطيّ يتمشّى حول مدرستنا لكي يصون الأمن ويوطّده بين التلاميذ… رغم أنه كان شخصًا ضخمًا ومفتول العضلات، إلاّ أنّه كان لطيفًا، والابتسامة لم تفارق ثغره… فظنّ البعض وخاصة الأردياء منهم أنَّ وجوده في حرم المدرسة كان صوريًّا! ففي أحد الأيام، كان أولئك التلاميذ يهزؤون بفتاة مارة بالقرب من المدرسة، فأنذرهم الشرطيّ كي يتوقّفوا عن عملهم المشين ذاك، ولكن أحدهم كان وقحًا للغاية فاستهزأ بالشرطيّ ولم يبالي بوجوده، ودفع الفتاة عمدًا… ففي اللحظة عينها وجد نفسه يعانق الحائط ويده ملتوية خلف ظهره، والقيود الحديديّة حولها! هكذا كان المسيح يسوع محبًّا ولطيفًا مع الفقراء والتعساء كما مع الخطاة أيضًا حتى أنّه وصف نفسه بالوديع والمتواضع القلب (متى 11 : 29)، ولكن إنْ افتكرنا بأن المسيح كان ضعيفًا، فهذا خطأ فاضح لأنّه في تواضعه ذاك كان يمتلك قوة هائلة! كانت شخصيّته تستر غضبه على الخطيئة وقوته تجاه الخاطئ… في إنجيل (لوقا 19 : 45-48) وَ (يوحنا 2 : 13-17) نرى القليل من غضبه وقوته، ولكن سيأتي ذلك اليوم الذي فيه سيسكب جامّ غضبه عند مجيئه ثانية لكي يهزم الشيطان وأجناده! يتحدث “سي- اس- لويس” في كتابه “الأسد والساحر”… عن الأسد الذي يرمز إلى المسيح فيقول : “مع أنه ليس هو بأسدٍ أليف… فلنتذكّر دائمًا أنّه حملُ الله الذي رفع خطيئة العالم… وبالإضافة إلى ذلك، هو الأسد الغالب المزمجر الذي من سبط يهوذا، الذي سيدين العالم بالعدل”!
قال ربّ المجد أنّي سوف أحيا للأبد
أحد لا يخطفنّي من يدَي ذاك الأسد
المرجع :
كتاب “خبزنا اليومي، تأمّلات كتابيّة يوميّة”، تعريب عطا ج. ميخائيل، الطبعة الأولى 1991.
لتحميل الملف : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
Grammaire Du Verbe aux pays de Galles
بعون ربِّنا يسوع المسيح وأمّه العذراء مريم تمَّ الانتهاء من ترجمة الجزء الرَّابع من كتاب قواعد الأفعال : انقر هنا
لرؤية بقيّة الأجزاء : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
L’Inconscient
الكتابة بخطّ سميك أو وضع خطّ تحت الكلمات أو كتابتها بخطّ مائل في سياق نصٍّ-ما، كإيحاء بأهميّة هذه الكلمات، هو وسيلة في الكتابة تُستخدم للتسلّل من أجل إيصال الأفكار إلى العقل الباطن، وهي أحد الوسائل التي اتبعها “ملتون أركسون” واشتهر بها، حتّى أطلق عليه “أسلوب ملتون” أو “أسلوب أريكسون”.
المرجع:
التكريتي، الدكتور محمد، 2009. “آفاق بلا حدود”، قرطبة للنشر والتوزيع، ص 200
Like this:
Be the first to like this post.
Le Fond Spirituel de l’Ame
تعليق بقلم: أيهم نقولا سَعْد[1]
الإبداعُ مِيْزَةٌ من مَزايا الكِبَار، إبداعٌ مرنٌ يُحاوركَ آخذًا إيَّاكَ إلى مَعَالمَ قد تخشى أو حتّى قد لا تستطيعُ سبرها بمفردك ويترك لك، في النهاية، المجال لتخطّ بقلمك الخاصّ ما قد يُضيف ويُفيد. نحو هكذا حوار، ذهبتُ لأسلّطَ الضوء على موضوعٍ استوقفني كثيرًا، وفي أماكن عِدّة (علّها الصُّدفة في ذلك)، حول العمق الذي دعا إليه السيّد المسيح بقوله لتلاميذه “ابعدوا إلى العمق”[2]. لم يتردَّد آباء الكنيسة يومًا في الدعوة لمثل هكذا عمقٍ إنْ نما الإنسان فيه، سما لا محال إلى مستوً يَلُوحُ له فيه أنَّ الحقائق الكبرى بسيطة، وأنّها قد لا تحتاج دائمًا إلى تعابير[3]، عمقٌ مولِّدٌ لعواطف الأمّ الصَّحيحة إزاءَ أبنائها[4]، عمقُ المحبّة والرّجاء الحقّ[5]، عمقُ الإيمان الرّوحيّ الموجّه والمحرّك لسلوكنا[6]، عمقٌ يغيّرنا تغييرًا جذريًّا، وكما جاء في القرآن الكريم (إنّ الله لا يُغيّر ما بقومٍ حتّى يُغيّروا ما بأنفُسِهم) (الرَّعد: 11)، عمقٌ حيث الله هو كلُّ شيء.
كان لهذا العمق الرّوحيّ أيضًا حيِّزًا في الدراسات العلميّة، وبخاصة في ما وقع تحت يدي وهو ما يُسمّى بـــــ : “برمجة اللغة العصبيّة”، وبهذا الخصوص وضعَ هذا العلم سُلَّمًا من المستويات[7] هي من الأعمق للأكثر سطحيّة، تبعًا لدرجة تأثيرها، على الشكل التالي: الإيمان الرّوحيّ، الهويّة والانتماء، القيم والمعتقدات، القدرة والمهارات، السلوك وأخيرًا البيئة. حيث وَجَدَ بأنَّ كلَّ مستوى من المستويات السَّابقة يؤثِّر في ما فوقه وليس له أيُّ تأثير في ما تحته، وهكذا يكون للإيمان الرُّوحي، تبعًا لما ذُكِرَ آنفًا، الحيِّز الأكبر من التّأثير.
بعد هذا الاستعراض البسيط لموضوع العمق الرّوحي، من الناحيتين الدّينية والعلمية، فإنَّ الأمر الأكثر أهميّة في هذا الموضوع، هو أنَّ هذا العمق للإيمان الرّوحي قد يَهَبُ مريضًا-ما الشّفاء من مرضٍ-ما على الصّعيد النفسيّ وحتّى الجسديّ، وهذا الأمر مثبت علميًّا بما يُسمّى بــــــــ : البلاسيبو Placebo (المرجع رقم 7).
لتحميل الموضوع : انقر هنا
[1] من أبناء رعية قطنا للروم الأرثوذكس – الجمهورية العربية السورية، حاصل على شهادة الماجستير في الهندسة المدنية من فرنسا
Email : aihamsaad@gmail.com ; P.O.Box: 3170, Damascus-syria
[2] التلّي، الأرشمندريت يوحنّا، 2009. “الله في قلب الإنسان المعاصر”، منشورات ديري جاورجيوس والشيروبيم في بلدة صيدنايا-سوريا، ص 133 – 134.
[3] خضر، المطران جورج، 2005. “العليقة الملتهبة”، مجلة النور الأرثوذكسيّة التي تصدرها حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في لبنان، العدد الثاني/التوثيقي، السنة الحادية والستون، ص 104 – 107.
[4] التلّي، الأرشمندريت يوحنّا، 2009. “الله في قلب الإنسان المعاصر”، منشورات ديري جاورجيوس والشيروبيم البطريركيين في بلدة صيدنايا-سوريا، ص 525 – 533.
[5] التلّي، الأرشمندريت يوحنّا، 2009. “الله في قلب الإنسان المعاصر”، منشورات ديري جاورجيوس والشيروبيم في بلدة صيدنايا-سوريا، ص 35 – 36.
[6] التلّي، الأرشمندريت يوحنّا، 2009. “الله في قلب الإنسان المعاصر”، منشورات ديري جاورجيوس والشيروبيم البطريركيين في بلدة صيدنايا-سوريا، ص 132.
[7] التكريتي، الدكتور محمد، 2009. “آفاق بلا حدود”، قرطبة للنشر والتوزيع، ص 146.
Like this:
Be the first to like this post.
Neuro-Linguistic Programming -NLP
Programmation Neuro-Linguistique -PNL
الحوار من تأليف : أيهم نقولا سعد
هيه هيه (ناديتُه بنبرةٍ مُرتفعة)، صباح الخير يا صديقي العزيز، ما بالُكَ تسير شارد الذّهن؟!
فأجابني والهمُّ يخرج مع أنفاسه، صباح النور.
أنا : ما الأمر يا صديقي، لقد أكملتَ الشهرَ تقريبًا وأنتَ على هذه الحال، تبدأ العمل بروحٍ مُحبطة وتغادر بحالٍ أسوأ، عساه خيرًا!!
هو : تنفّس الصُّعداء وأجابني “آآآه” لا أعرف بالضبط! إنّ أدائي في تراجع دائم، أتسعفني بحلّ سريع لحالتي التعيسة هذه؟؟
أنا : بالطبع، ومن لي أغلى منك. استمع إلي : هنالك بعض الأصدقاء مِمَّنْ يتَّبعون حاليًّا دورة في ما يسمى بــــــ “برمجة اللغة العصبية” وهي مفيدة جدًّا لحالتك هذه على ما أعتقد.
هو وبضحكة ساخرة : ولكن يا صديقي أولاً: ليس عندي جهاز كمبيوتر، ثانيًا : لا أريد أن أصبح مبرمجًا، ثالثًا: ما علاقة كل هذا بحالتي السيئة هذه؟؟؟؟؟!!!!
أنا : وبكثير من الاستيعاب، لا يا صديقي سوف أشرح لك قليلاً عن هذه الدورة. إنَّ “برمجة اللغة العصبيّة” ليست كما أَوْحَتْ لك كلماتها، لقد تجاهلت كلمة عصبيّة، إنّها برمجة لأعصاب الإنسان.
هو : ولكن كيف ذلك ؟؟؟؟!!!!!!!!
أنا : إنّه علمٌ لهندسة النفس الإنسانيّة وللكون الداخلي لهذا الإنسان، علمٌ يمكّنك من امتلاك زمام الأمور في قيادة أدائك على كافة الأصعدة النفسية منها والجسديّة.
هو : آآآآه !! حسنًا، ولكن هل لي بمزيد من المعلومات؟
أنا : بالطبع، ولكن أولاً هيّا بنا لنحتسيَ القهوة، فالكلُّ بانتظارنا في الصَّالة المجاورة.
للاستعلام راسل إدارة الموقع على الإيميل التالي : qatanaorthodox@gmail.com
لتحميل الموضوع : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
مقدمة :
دمشق الشام ابنة التاريخ في كل حجر من أحجارها ثبت صادق وأمين لما اقترن به اسمها ووجودها وما أرّخ التاريخ لها.
هي من أقدم المدن المأهولة في التاريخ إن لم تكن أقدمها، تضجّ بالحياة وتتحدث عنها الأساطير والحكايا وتنظم في حسنها القصائد والأشعار.
ابن بطوطة اعتبرها مع بدء الخليقة فقد كان آدم يقيم في ضاحية (بيت أبيات) وحواء تقيم في ضاحية بيت الآلهة (بيت لهيا) إنما يجزم أكثر المؤرخين أنها مولد وموطن ابراهيم الخليل.
البعض قال أنّ اسمها مشتق من اسم بانيها دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح أو جيرون من أحفاد نوح.
والبعض قال أنّ بانيها هو دامسكوس ابن الإله هرمس الإغريقي الذي جاء من اليونان وأعطاها اسمه.
ويُقال إنّ الآراميين سموها (درمسق) أو (درسوق) أو درامسيق أي الدار المسقية…إقرأ الموضوع
Like this:
Be the first to like this post.

بقلم ميشيل/ميخائيل سِيْر[1]
نقلها عن الفرنسيّة : أيهم نقولا سَعْد[2]
أناشد جامِعَاتِ العالم على نشرِ معرفةٍ مُشترَكَة، مَعْرِفة مُنشغِلة بعدم التفاهم والحروب بين الشّعوب. أظنُّ بأنَّ وضع أساس مشترك لمَعارِفٍ قد تجمع، شيئًا فشيئًا، جميع البشر انطلاقًا من ثُلَّة[3] من الطلاّب، من الممكن أنْ يعملَ على تنميةِ وإنجاح مسعى السّلام في العالم، وقد تُسهمُ هذه الحركة الإنسانيّة العالميّة في خلق عولمةٍ مُسالمة أو محبّة للسّلام. أطلب إذًا من وزراء التعليم، رؤساء الجامعات، كما إلى جميع المدرسين أنْ يتحلَّوا بالإرادة الطيّبة للموافقة على تكريس كلّ أو جزء من السنة الأولى لتعليمهم لبرنامج مُشترَك من الممكن أن يسمح لطلاّب العالم أجمع وفي جميع الفروع في اكتساب أفقٍ مُتشابه من المعرفة والثقافة والتي يقع نشرها فيما بعد على عاتقهم. […] لن تسمح هذه التشاركيّة الحاليّة للدراسات بشقّيها – العلميّ والاجتماعيّ- لا إلى فهم العالم ولا إلى تقرير مصير البشر، ولا حتّى إلى التأثير على هذا المصير. إذًا، لن تجلب لنا هذه التشاركيّة الخير الأسمى الذي هو السّلام.
يُسهمُ هذا البرنامج المُشترَك لهذه المعرفة المُشترَكَة – والمُشترَكَة على صعيد كلٍّ مِنَ البشر، العالم والمعرفة – في خلق ما يمكن أنْ نطلقَ عليه أخيرًا اسم الثَّقافة المُعاصرة، إنَّها حركة إنسانيّة متأتيّة من الجنس البشريّ ومتكيّفة مع حاجاتهِ.
لتحميل النص : انقر هنا
[1] ميشيل سير هو فيلسوف وكاتب، عضو في الأكادميّة الفرنسيّة، بروفسور في جامعة ستانفورد (كاليفورنيا).
[3] الثُّلـَّة هي الجماعة من الناس، يُقال فلانٌ لا يُفرِّقُ بين الثَّلَّـةِ والثُّلَّـة أي بين جماعة الغنم وجماعة النـَّاس (راجع، قاموس محيط المُحيط للمعلـّم بطرس البستانيّ)
Like this:
Be the first to like this post.
يا أحبّة، إنْ نما الإنسان في العمق يلوح له أنَّ الحقائق الكبرى بسيطة وأنَّها قد لا تحتاج دائمًا إلى تعابير
… يجب أنْ نوقف النقّ، هذا لا ينفع أحدًا منَّا، فإنَّه يعلِّم الناس اليأس. الشيء الثاني أنَّ الإصلاح الأرثوذكسيّ لا يصير خارج شخصك بل يصير داخل شخصك. لا يكفي أن أقول لكلِّ أرثوذكسيّ إقرأ وصلِّ، نحن اكتشفنا أنَّ الكنيسة تنهض وتلمع وتتلألأ وتصير فتيّة نشيطة، يجب على كلِّ واحدٍ منَّا أنْ يصير فتيًّا روحيًّا وطريًّا وجديدًا روحيًّا وأنَّ الشغلة تطلع من أمعائك ومن صدرك ومن كبدك ومن لحمك، إذا لم تصدر الأشياء من كيانك الدَّاخليّ لا شيء يتغيَّر. تبدأ من نفسك، هذا هو الاكتشاف العظيم ولكن حتّى نفسك تصبح شيئًا ولا تبقى تافهة بسبب التراب الذي فينا، أنت يجب أن تصير كلمة الله، أنت أنت، وتقرأ كلمة الله شخصيًّا بعمق وبإمعان وبحبّ حتّى تتبدَّل أنت داخليًّا وتصير كلمة الله، الكلام ليس لي بل ليوحنّا الدمشقيّ جملة، وأنا ليس دائمًا أحبّه ليوحنّا الدمشقيّ، ولكنّ عقله مرتّب، أحبّ عقله، ما أبدع كثيرًا، ولكن لخّص لنا كلّ شيء أتى من قبله، قال “إنَّ الكلمة صار إنسانًا، لكي يصبح الإنسان كلمة”. إذا نظر إلينا أيّ إنسان، ورآنا نتكلّم، أو نسرد، وقرأ في عيوننا وفي كلامنا وفي تصرّفاتنا قرأ المسيح، معناها أنَّ هذه الحركة الأرثوذكسيّة باقية، ومعناها أنَّ ما دُفع مرّة واحدة للقدّيسين نحن محافظون عليه بحبّ، لذلك أرجو ودعائي من أجلكم جميعًا أنتم المجتمعين أنْ يخطفنا الله خطفًا كما خطف إيليّا النبيّ، أن يخطفنا إليه على مركبة ناريّة، والنار هنا هي المحبّة…
المرجع :
خضر، المطران جورج، 2005. “العلّيقة الملتهبة”، مجلة النور الأرثوذكسيّة التي تصدرها حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في لبنان، العدد الثاني/التوثيقي، السنة الحادية والستون، ص 104 – 107.
Like this:
Be the first to like this post.
قبل أنْ يقدِّم مذيع التلفزيون الواعظ الشهير “تشارلز كولسون” في مقابلة تلفزيونية خاصة، أسمع الجمهور تسجيلاً هاتفيًّا دار بينه وبين مؤمنين وقعوا في الخطيئة… كانت تلك محاولة من قِبل المذيع غير المؤمن لإرباك كولسون وجعل تأثير المقابلة ضعيفًا وغير نافع للمستمعين! مُدركًا ذلك، أجاب كولسون على الفور وبكل حماسة قائلاً : “لقد حصل بعض الخطأ لا شك، ولكن لماذا ندين جميع المسيحيّين بسبب أخطاء وقع فيها الأقليّة القليلة منهم؟ هناك 350،000 كنيسة في الولايات المتحدة الأميريكية اليوم، وهي تؤمّن حاجة المؤمنين الروحيّة… وآلاف المرسلين يعيشون بظروف لا أنا ولا أنت تقبل أو تستطيع أن تعيش فيها… وآلاف المتطوعين يعملون في السجون وفي مؤسسات للأعمال الخيرية… نعم، هذه هي الكنيسة”! حتى الكنيسة الأولى كان لها سقطاتها، لأن أعضاءها بشرٌ مثلي ومثلك، ففي كنيسة كورنثوس مثلاً كان أحدهم زانيًا (1كورنثوس 5 : 1)… كما كان هناك حسد وخصام بين الأعضاء (1كورنثوس 3 : 3)… ولكن في الوقت نفسه كان للكنيسة أعضاءها المخلصين والأمناء مَن كانت حياتهم المثالية شهادة مستمرة بالرغم من ضيقاتهم الزمنية والمادية، فكانوا يعطون من إعوازهم، ويساعدون الأخوة المحتاجين مثلهم (2 كورنثوس 8)! فالعالم يتوق إلى إظهار ضعف المسيحيين وسقطاتهم وقد جعل ذلك كل هدفه، وهو متربّض يبغي أن يخفي بكل قواه إخلاص رجالات الله ومحبّتهم وتفانيهم وتضحياتهم… فعليه، لنمشي بخطى ثابتة مع المسيح مطيعين كلمته المباركة، وغير مبالين بما يقوله العالم عنّا، وذلك أفضل طريقة لإسكات الانتقادات!
يا يسوع يا رجائي أنت لي عون شديد
حزت نعماك ولكن أرتجي منك المزيد
مُتقلّب هو الشخص الذي يدّعي الإيمان، ويتصرّف عكس ذلك
المرجع :
عطا، ج. ميخائيل، 1991. “خبزنا اليوميّ- تأمّلات كتابيّة يوميّة”.
لتحميل الموضوع : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
فلا تهتمّوا للغد… يكفي اليوم شرّه. (متى 6 : 34)
هل تريد أن تتغلَّب على القلق؟ استقبل إذًا كل يوم وكأنَّه هدية جديدة ثمينة من عند الله! تعلَّم أن تكون خادمًا أمينًا للوقت… ودرّب نفسك للتخطيط للمستقبل، ولكن لا تعيش في الأحلام!
عندما علِم القس “إد دوبسون” بأنَّ صديقه “إد كيث” مُصاب بالسرطان في “دانفيل- فرجينيا”، ذهب بسرعة لزيارته… قال له كيث : “لقد علمت مؤخَّرًا بأنَّني مُصاب بالسرطان، أبلغني طبيبي بهذا النبأ بطريقة لطيفة جدًّا قائلاً بأن عندي يومين فقط لكي أعيش! فقلت له : هذا أفضل نبأ سمعته منذ زمن بعيد… ماذا تعني؟ أجابني الطبيب… فقلت له : طوال السنين الماضية تعلَّمت أن أثق بالله يومًا بيوم… وأراك اليوم تعطيني مُسبقًا يومين للعيش… إنّه بالنسبة لي نبأ عظيم”! لقد عاش الرب يسوع المسيح بهذه الطريقة، وعلَّمنا أن نعيش مثله… وتعلّم الرسول بولس أن يعيش بدون أن يهتمّ للغد (فيليبي 4 : 6 و7 و11 و12)… لذلك يجب علينا أن نتعلّم كيف نضع حياتنا بالكليّة بين يدي الله، وأن نهتمّ بشيء واحد، وهو عمل مشيئته… ومن ثم نبدأ بالاهتمام كل يوم بيومه، فنستقبل اليوم بروح الشكر وكهديّة لا تُقدّر من لدنه تعالى، مُتّكلين على نعمته ورحمته وقوّته!
فتّش في الكتاب المقدّس وادرس يومًا مملوءًا بالبركة في حياة المسيح، ومن ثم اسأل الرّب أن يجعلك مثله، وهو مُستعدّ أن يحوّل حياتك ويعلمك أن لا تستقرض من هموم الغد!
عليه ألقوا همّكم عليه لا سواه
فإنّه بجوده يعول أتقياه
إنَّ أحسن ما في المستقبل، هو أنّه يأتي فقط كلّ يومٍ بيومه
المرجع :
عطا، ج. ميخائيل، 1991. “خبزنا اليومي- تأمّلات كتابيّة يوميّة”.
لتحميل الموضوع : انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ؟ أقيامُ الساعةِ موعدُهُ؟
رقد السمارفأرَّقه أسفٌ للبين يردّده
انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
يبيِّن تقرير عالم الاجتماع فرنسواه دو سانجلي من أجل التعليم الدولي بأنَّ الشباب (15-28 سنة) لديهم أكثر فأكثر صعوبات فيما يتعلَّق بموضوع الإقبال على القراءة والمطالعة, حيث يمثِّل طول أو بالأحرى حجم الكتب العائق الأكثر أهميَّة في هذا الموضوع.
لقد حوَّل شكل الثقافة السمعيَّة البصريّة المطروحة، والتي تخصُّ بالامتياز للصورة على الكلمة وتشجِّع المقاطع والأحجام القصيرة (أو ما يسمَّى الكليبات) الأنظار عن العلاقة مع الكتاب.
يجدُ الشَّباب في التلفاز (أو الرَّائي كما يُطلق عليه باللغة العربية الفصحى) أو حتَّى في ألعاب الفيديو رضًى أكثر آنيَّة بالمقارنة مع المطالعة أو القراءة.
أخيرًا, إنَّ الضغط المُمارس من قبل الآباء والأمَّهات لحثِّ أبنائهم على القراءة والمطالعة من أجل اقتناء المتعة بهذا النوع من النشاطات يؤدي لتأثير معاكس، الأمر الذي لاحظه دانيال بيناك في كتابه الذي يحمل عنوان “مثل رواية” الذي بيع منه أكثر من 200,000 نسخة…انقر هنا
Like this:
Be the first to like this post.
احفظ لسانك أيُّها الإنسان لا يَلدغنك إنَّه ثعبانُ
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعانُ
***
الصمتُ زَين والسكوت سلامة فإذا نطقتَ فلا تكن مكثارا
فإذا نَدمت على سكوتك مَرّة فلتندَمنَّ على الكلام مرارا
***
احفظ لسانك واستعذ من شرّه إنَّ اللسان هو العدوُّ الكاشح
وزن الكلام إذا نطقت بمجلس فإذا استوى فهناك حلمك راجح
Like this:
Be the first to like this post.
عليك بالصبر والإخلاص في العمل ولازم الخير في حِلّ ومُرتَحَل
وجانب الشّرَّ واعلم أنَّ صاحبه لا بُدَّ يجزاهُ في سَهل وفي جبل
واثبت ثبات الرّواسي الشامخات ولا تركنْ إلى فشل في ساعة الوَهل
وكن كرَضوى لما يعروك من نُوَب ولا تكن جازعًا في الحادث الجلل
واصبرْ على مَضض الأيَّام محتملاً ففيه قَرْع لباب النّجح والأمل
تأنَّ متَّئدًا فيما ترومُ ولا تعجل وإن خُلق الإنسان من عجل
شمِّر وجدَّ لأمر أنت طالبُه إذ لا تُنالُ المعالي قط بالكسل
ولا تجادل جهولاً ليس يفهم ما تقولُ فالشرُّ كلّ الشرّ في الجدل
ولا تغرّنكَ الدنيا بزهرتها فهل سمعت بظلٍّ غير منتقل
مرارة النصح تحلو لي مضاضتها ورُبما صَحَّت الأجسام بالعلل
الرضوى = الأسد
المرجع:
الهاشمي، أحمد، “جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب”، منشورات مؤسسة المعارف، بيروت-لبنان، 2004.
Like this:
Be the first to like this post.
تعليقات حديثة