أرشيف
رسالة رعائيّة – فصح 2012
أبرشيّة أوروبا الأنطاكية للرّوم الأرثوذكس
فصح كلمة الله، بقلم أيهم نقولا سعد
فصحُ كلمة الله، بقلم أيهم نقولا سعد
أنتَ النَّشيدُ وأنتَ اللَّحنُ والوترُ ربِّي إليك تميل الأذنُ والبصرُ
تشدو القلوبُ إلى لقياكَ أغنيةً تطرب لها الأذنُ والعينُ تنهمرُ
دربُ الصَّليبِ غدا من نوركَ أملاً إنَّ القيامةَ بعدَ الموتِ تُنتَظَرُ
ها هيَ الأجراسُ تقرعُ صبيحةَ يومِ قيامةِ كلمةِ الله، مُعلنةً عُرسًا سماويًّا يعبرُ الكلمةُ فيهِ مِنْ لَدُنِ ملكوتهِ إلى أرضكَ عندما ترنو الأيقوناتِ بناظريكَ على وَقْعِ لحنٍ بيزنطيٍّ رخيم، يرفعُكَ معهُ تارةً لتعاينَ السَّماء ليعودَ ويُنزلُكَ تارةً أخرى إلى الأرض، مُنذرًا بغيثٍ غزيرٍ لسُحُبِ البخورِ المتلبِّدةِ فوق ترابيَّتك، ليُزلزِلها ويُصدِّعها قاصدًا أقاصي دركاتِ أرضكَ لكي يُجهِّزها جُلجُثةً يُميتُ فيها طوعًا جَسَدَهُ ويُهرِقَ عليها دَمَهُ، منتشلاً إيَّاها (أي نفسك) بالصَّليبِ من ظلامِ الجحيمِ إلى نور القيامةِ المنشود، لتجعلَ عندئذٍ الكون بما فيه أيقونةً ولحنًا وبخورًا، لعبورِ كلمة الله يسوعَ المسيح إلى سمائكَ الجديدة – أرضُ الميعاد – مع إشراقةِ شمسِ كلِّ يومٍ جديدٍ كما مثل ذاك العرس السَّماويّ، على صوتِ تغريدِ البلابل ولمسات النسيم العليل، الذي يُداعبُ براءةَ طفوليَّتكَ اللاَّهيةِ في ملكوتِ اللهِ القابع فيكَ بقدرِ نعمةِ الله ورحمتهِ المنسكبةِ عليك.
بين البذور والتراب عشقُ الحياةِ للنَّماء
بين التراب والسَّماء عشقُ الظَّلامِ للضِّياء
بين البذور والسَّماء عشقُ النُّفوسِ للنَّقاء
البذور = كلمة الله = يسوع المسيح
الأرض = التراب = النفس = أورشليم الأرضيَّة
السَّماء = نقاء النفس = أورشليم السَّماويّة = أرض الميعاد = ملكوت الله
فصح كلمة الله هو عبوره في النَّفس وبالنَّفسِ من أورشليم الأرضيّة إلى تلك السَّماويّة. إنَّه استحالةٌ، تحوّلٌ، حلولٌ لملكوت الله. لكنْ لابُدَّ من أنْ يعبرَ الكلمةُ إلى عمق نفوسنا، وإلى العمق حصرًا لأنَّه آتٍ من العمقِ ليحملَ عنَّا خطايانا المتراكمة في نفوسنا، ليموتَ بعد ذلك ويقومَ مُقيمًا إيَّاها (أي النفس) معه في أورشليم الجديدة السَّماويّة.
لابُدَّ لكَ أنْ تفتحَ أبوابَ نفسكَ (أي حواسك) على مصراعيها لكلمة الله وتتلقَّفها بكامل جوارحكَ، بالقوّة والعنف، بالجسد والدم ذاته للكلمة أثناء المناولة، عندها يعبر كلمة الله يسوع المسيح تلقائيًّا إلى أعماق نفسك.
يقرعُ الكلمةُ أوَّلاً بالأيقونةِ واللّحن والبخور وبالجسد والدَّم، ويقرعُ أيضًا مع تغريد البلابل ولمسات النسيم العليل، يقرع بنور شمس كلِّ صباح وغروبها في المساء، مع ضوء القمر يقرع كما بذاك للنجوم. وكن على يقينٍ بأنَّ كلمة الله لا يقبلُ بأنصافِ الحلول، إمَّا أنْ يكونَ في العمقِ أو لا يكون.
حواسكَ هي بوّاباتُ نفسكَ التي ستُغلقُ يومًا-ما لتُطلَبَ النَّفسُ بما حملتْ إلى رحلةٍ خارجةٍ عن الزَّمان والمكان، لتُعاينَ فيها النّور الإلهيَّ بِقَدْرِ ما عايَنَتْهُ (النفس) في رحلتها الأرضيَّة، فإذا كان النور الذي فيك ظلامًا، فما أشدَّ الظَّلام عندها في نفسك.
وأقول : العمق يبقى في العمق والسَّطحُ يبقى على السَّطح، وكلمة الله المتردّي النور كالسّربال هو العمقُ اللابس السّطح مع بقائه في العمق. ويتغرَّب العمق بعدئذٍ بالصّليببِ عن ثِقَلِ السّطحِ مع بقائه في العمق ليقومَ ويُلبِسَ السّطحَ من العمق نورًا ونارًا لا يُحرق ليُصبح السّطح والعمق واحدًا في ملكوت الله.
وأختم قائلاً : الحياةُ حلمٌ والذي يوقظكَ منه هو كلمة الله يسوع المسيح، وكن على يقينٍ بأنَّ الحالمينَ كُثُر أمَّا الصَّاحون فقلائل جدًّا، فافعل ما بوسعكَ لتكونَ مع الصَّاحين قبل فواتِ الأوان لألاَّ تُغلقَ أبواب نفسك (أي حواسك) وتبقى في الحلم للأبد.
لقراءة كامل الشِّعر : انقر هنا
لتحميل الموضوع : انقر هنا
عيد ميلاد مجيد 2011
المسيح وُلِدَ فمجِّدوه…
وُلِدَ المسيح طفلاً بالجسدِ، لنولدَ أطفالاً بالرّوح ونحيا للأبد.
طفلٌ لعالمنا أتى، بالتواضع والمحبّة نما، إلاّ به أيا بشرُ لنْ تسموَ للسَّما.
باسم إدارة موقع الكنيسة، وباسم الأب فادي جميل الحدّاد كاهن الرّعيّة، نتوجّه برسالة المحبّة والإيمان والرّجاء مع الطفل يسوع المولود اليوم في مغارة بيت لحم لوطننا الغالي أولاً، ولأبناء رعيّتنا في الوطن وفي الـمُغترب، رسالة كانت وما تزال البداية والمنتهى، الفرح والعزاء، للحياة الحقّ بالجسد والرّوح.
لنسجد مع المجوس والرّعاة، مع النجوم والكواكب، للمسيح الملك المولود في مذودِ بيت لحم.
كلُّ عامٍ وأنتم بألف خير
ميلاد مجيد
الزيارة التاريخية لصاحب الغبطة إغناطيوس الرابع هزيم إلى كنيسة قلعة جندل في جبل الشيخ – سوريا بتاريخ 27/05/2010
حفلة عيد الأم وذكرى تأسيس مدارس الأحد الأرثوذكسيّة في مدينة قطنا – 2011
إلى أمّي …
|
قدَّستُ اسمكِ إيه أمّي |
يا مَنْ حملتِ العمرَ همِّي |
|
كلُّ العواطفِ دون عطفكِ |
كلها وهمٌ بوهمِ … |
|
علمتني القصد النبيلَ |
وكلَّ ما للحقّ يرمي |
|
للهِ فضلُكِ غامري |
ابدًا ومثل الغيث يهمي |
|
يا مَنْ يُقدّسها فمي |
وتعيشُ في لحمي وعظمي |
|
في كلِّ عرقٍ نبضتي |
نبضتْ تقرُّ بفضل أمّي |
المرجع :
معلوف، رياض، 1980. “إلى أمّي”، مجلة اليقظة، حلب، ص6
الأم منها أمتي …
- تهزّ السرير بيد والعالم باليد الأخرى.
- كل ما قيل ويُقال وسيُقال فيها قليل.
- هي أكبر من الكلمات وأجمل من كل القصائد.
- أحلى ما كتب عنها وفيها ما لم يُكتب بعد.
- إلى الأمّ في كلِّ زمان ومكان.
رسولة الحب والخير والجمال للإنسان عربون تقدير وإجلال
حفلة تكريميّة لكبار السن في الرعيّة بماسبة عيد الميلاد المجيد 30/12/2010
عيد رفع الصَّليب الكريم المحيي الموافق في 14 أيلول من كلِّ عام
إنَّ قسطنطين الكبير، بعد انتصاره على مكسينديوس المضطهد المخيف للمسيحيين، بقوّة الصَّليب الذي أبصره مرسومًا في السَّماء بأحرفٍ تشكِّل عبارة “بهذا تغلب” قَبِلَ الإيمان المسيحيّ هو وأمّه هيلانة. ثمَّ بعث بأمِّه إلى الأماكن المقدَّسة من أجل السّجود هناك والتبرُّك والبحث عن الصَّليب الكريم. وبعد بحثها هي وصحبها في التاريخ، وجدت صليب الرب في الجلجلة، وكان مغطّى بهيكل وثني مبني فوقه. إنَّ العثور على الصَّليب تسبب بفرح عظيم عند هيلانة أمّ الملك. وحينها، صعد مكاريوس بطريرك أورشليم من أجل أن يرضي رغبة جموع المسيحيين المباركة بأن يروا صليب المخلّص، فوق منبر ورفع الصليب الكريم بيديه. وقد حصل رفعٌ ثاني للصليب في القسطنطينية في العام 628م حين عاد الإمبراطور هرقل منتصرًا في حربه على الفرس، الذين كانوا في العام 614م قد استولوا على فلسطين ونقلوا الصليب الكريم إلى بلادهم.
عيد القدّيسين بطرس وبولس مؤسسي الكرسي الأنطاكي
القيامة المجيدة ـ 2010
المسيح قام حقا قام

في يوم الفصح العظيم المقدس تعيد كنيستنا المقدسة لقيامة المسيح. بقيامة المسيح ديسَ الموت وآدم وحواء دخلا ثانية إلى الفردوس
القيامة هي أهم حدث عرفه التاريخ.
إن هذا اليوم المدعو المقدس الذي هو أول السبوت وملكها وسيدها إنما هو عيد الأعياد وموسم المواسم الذي فيه نبارك المسيح إلى الأدهار.
يا ما أشرف يا ما أحب يا ما ألذ نغمتك أيها المسيح لأنك قد وعدتنا وعدا صادقا بأنك تكون معنا إلى نجاز الدهر الذي إذ نعتصم به كمرساة لرجائنا فنبتهج متهللين.
اليوم يوم القيامة فسبيلنا أن نتلألأ بالموسم ونصافح بعضنا بعضا. ولنقل يا إخوة ولنصفح لمبغضينا عن كل شيء في القيامة ولنهتف هكذا قائلين : المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور.
ملاحظة : راجع ألبوم الصور
سبت النور ـ 2010
يا نورا بهيا لقدس مجد الآب الذي لا يموت، السماوي القدوس المغبوط، يا يسوع المسيح، إذ قد بلغنا إلى غروب الشمس ونظرنا نورا مسائيا نسبح الآب والابن والروح القدس الإله، فيا ابن الله المعطي الحياة إنك لمستحق في سائر الأوقات أن تسبح بأصوات بارة، لذلك العالم لك يمجد.
خدمة جناز المسيح – 2010
في يوم الجمعة العظيمة المقدسة تسجد كنيستنا لالآم ربنا يسوع المسيح الطاهرة الخلاصية
عندما انحدرت إلى الموت، أيها الحياة الذي لا يموت، حينئذ أمت الجحيم ببرق لاهوتك، وعندما أقمت الأموات من تحت الثرى، صرخ نحوك جميع القوات السماويين، أيها المسيح الإله المعطي الحياة المجد لك.
يا يسوع الحياة في قبر وضعت فالجنود السماوية انذهلت كلها ومجدت تنازلك
ملاحظة : راجع ألبوم الصور



































تعليقات حديثة