أرشيف

Archive for the ‘قداس إلهي’ Category

أحد العنصرة ـ 23/05/2010

القديس ميخائيل المعترف :

كان أسقفا على مدينة سيناذون في آسيا الصغرى. وكان مكرّسا لله منذ طفولته. وبحياته الفاضلة صار رئيس كهنة ووقف في وجه الإمبراطور لاون الأرمني محارب الأيقونات، وقال له : إنني أسجد لأيقونة ربّنا ومخلصنا يسوع المسيح الشريفة الطاهرة ولأيقونة أمه القديسة، وأما عقيدتك وتحديدك الإيماني فإني أدوسه ولا أحسب له حسابا. وطبعا نفي ومات مطرودا من مكان إلى آخر.

 أحد العنصرة

يوم الخمسين هو يوم ميلاد الكنيسة، في ذاك اليوم جذب القديس بطرس الرسول 3000 نفس إلى الإيمان المسيحي بموعظته تلك، من بعد انحدار الروح القدس، على هيئة ألسنة نارية.

 الرسالة : أع 2 : 1 ـ 11

الإنجيل : يو 7 : 37 ـ 52 و 8 : 12

اللحن : للعيد

الإيوثينا : للعيد

التصنيفات:قداس إلهي الوسوم:

أحد آباء المجمع المسكوني الأول ـ 16/05/2010

القديس ثيوذورس المتقدّس (ق4م) :

كان ينحدر من نواحي مصر من أبوين تقيين وثريين. وحينما لم يكن بعد صغيرا يعيش في منزل ذويه أسلم ذاته لنسك وكان يشعر بانجذاب لا يُغلب نحو الحياة الرهبانية. غادر العالم واتجه إلى منطقة طيبا المقفرة نواحي النيل بالقرب من الناسك العظيم باخوميوس وكان مقلدا عظيما لفضائله. حين تعقبته أمه إلى الدير وطلبت منه أن يعود إلى البيت رفض ثيوذورس الشاب حينها ففضلت أمه حينها أن تبقى هي أيضا في دير من أجل خلاص نفسها.

بعد موت باخوميوس قام ثيوذورس بالعناية بالأديرة وإرشاد الرهبان مقتفيا آثاره. بلغ بالنسك واللاهوى إلى سمو كبير في الفضيلة والقداسة ولهذا استحق أن ينال لقب المتقدس. حين تفقد القديس أثناسيوس الكبير الأديرة في طيبا أعجب بعمل ثيوذورس وقداسته ووضعه مثالا له في حياته ليقتفيه.

الرسالة : أع 20 : 16 ـ 18 و 28 ـ 36

الإنجيل : يو 17 : 1 ـ 13

الإيوثينا : 10

اللحن : 6

Dimanche des Pères du 1er concile oecuménique

Actes des Apôtres : 20, 16-18 & 28-36

Evangile selon Saint Jean : 17, 1-13

mémoire de notre vénérable Père Théodore le Sanctifié, disciple de saint Pachôme

 

أحد الأعمى (Dimanche de l’Aveugle-né) ـ 09/05/2010

القديس خريستوفورس العظيم في الشهداء :

عاش على عهد ديكيوس (250م) وكان غير جميل ولكن شديد البأس. أرسلوا له 200 جندي كي يقوموا بالقبض عليه. أراد تسليم ذاته بنفسه. أزهرت عصاه التي كان يحملها وقام بتكثير خبزات الجنود فآمنوا هم أيضا بالمسيح. أرسلوا كذلك كاللينيكي وأكيلينا كي تقوما بجذب القديس للوقوع في الزنى ولكنّ القديس علمهما فصارتا مسيحيتين. تعرضتا للتعذيب هما والجنود المئتان. قاسى القديس كثيرا من العذابات ولكنه كان يخرج منها سالما ولهذا السبب كان كثيرون يؤمنون بالمسيح. وفي نهاية المطاف ألبسوه نحاسا محمّى وقطعوا رأسه.

الرسالة :    أع 16 : 16 ـ 34

الإنجيل :    يو 9 : 1 ـ 38

الإيوثينا :   8

اللحن :   5

التصنيفات:قداس إلهي الوسوم:

أحد السامرية ـ 02/05/2010

القديسان أثناسيوس وكيرلس بطريركا الإسكندرية :

        حكيمان ومدافعان حاران عن الأرثوذكسية ينحدران من مدينة الإسكندرية حيث صار رئيسا أساقفة لكنيستها. حين كان القديس أثناسيوس (295 ـ 373م) شماسا بعد أن اشترك في مجمع الآباء الـ 318 المسكوني الأول الذي التأم عام 325م في نيقية التي من أعمال آسيا الصغرى ضد هرطقة آريوس، وجاهد القديس أثناسيوس من أجل عقيدة مساواة أقانيم الثالوث القدوس في الجوهر. كان طيلة أعوام رئاسة كهنوته الخمسة والأربعين، حسبما يصفه غريغوريوس اللاهوتي في كلمة تقريظه، (العمود للكنيسة) و (أبا للكنيسة الأرثوذكسية) بامتياز. نفي وطرد ولكنه بقي ثابتا لعلمه بأنه كان يجاهد لأجل الحق.

في قنداق عيده الخاص، يظهر أثناسيوس غارسا للعقائد الأرثوذكسية ومجتثا لأشواك المخالفات الهرطوقية التي كانت تنبت بين الغراس المسيحية وساقيا بستان التعليم الأرثوذكسي بنعمة الروح القدس التي لا تنضب فينمي بذرة الإيمان ويثمر (ثمرا مئة ضعف).

الرسالة : عب 13 : 17 ـ 16

الإنجيل : يو 4 : 5 ـ 42

اللحن : 4

الإيوثينا : 7

التصنيفات:قداس إلهي الوسوم:

أحد المخلع ـ 25/04/2010

القديس مرقس الإنجيلي الرسول :

        كان تلميذا للقديس بطرس الرسول وابنا له بالتبني (1 بط 5 : 13) وابن أخت برنابا. هو أول أسقف على مدينة الإسكندرية (42 ـ 62م). وكرز ببشارة الإنجيل في ليبيا ومصر ومناطق أخرى. كان هناك صانع أحذية غير مؤمن في الإسكندرية، ولما كان يخيط حذاء الرسول مرقس المهترئ ثقب يده فصرخ متألما يا إلهي. فانتهز القديس مرقس الفرصة وعلمه الإيمان المستقيم، ثم شفاه وعمّده، ولاحقا رسمه أسثقفا. كتب الإنجيل باللغة اليونانية واستقى معلوماته من القديس بطرس الرسول. عذبه الوثنيون وقاموا بسحبه على الصخور فأسلم روحه.

الرسالة :   1 بط 5 : 6 ـ 14

الإنجيل :    يو 5 : 1 ـ 15

الإيوثينا : 5

اللحن : 3

الأحد الجديد (أحد توما) ـ 11/04/2010

 

في الأحد التالي للفصح يذكر شك توما. هذا التلميذ في حين أنه بداية لم يؤمن بالقيامة ولكن حين ظهر المسيح وقال له أن يلمس جراحه، صرخ توما قائلا: أنت ربي وإلهي.

الرسالة

أع5: 12ـ20

الإنجيل  

يو20: 19ـ31

الإيوثينا : 1

اللحن : لتوما

 

تعيد الكنيسة أيضا في هذا اليوم للقديس أنتيباس الشهيد في رؤساء الكهنة

التصنيفات:قداس إلهي
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.