الشهيد البطل حسام جورج كنعان


إنّ الله العادل الرّحيم كان قد أشفق على جبلته البشريّة الضّعيفة الخاطئة فوعد الإنسانية بمخلّص يرفعها من كبوتها. ولما شاء ربنا أن يهيّئ لذاته كنيسة حيّة ومسكنًا مقدَّسًا ارتضى أن يصطفي لذلك الصّديقَيْن يواكيم وحنّة، فوجب أن تولد منهما بالجسد أمِّه الفائقة القداسة، فأرسل جبرائيل الملاك إلى الشيخ القدّيس يواكيم من نسل داود الملك ومن سبط يهوذا بأنه سيصبح أبًا لفتاة الله أمّ المخلّص. وكانت زوجته حنّة بنت ناثان من سبط لاوي عاقرًا، وقد عاهدت الله أن تقدّم إليه نذيرًا يخدم الهيكل إذا رزقت ولدًا كان أمْ بنتًا.
فتراءى لها ملاك الرّبّ في اليوم التاسع من شهر كانون الأوّل من السنة السابعة عشر قبل المسيح وبشّرها بأنها ستحبل في ذلك اليوم بابنة هي أشرف الخلائق كلّها. فحبلت حنّة بمن هي أكرم من الشاروبيم وأرفع مجدًا بغير قياس من الساروفيم. وفي اليوم الثامن من شهر أيلول من السنة السادسة عشر قبل ميلاد المسيح ولدت مريم البتول في القدس في المكان المدعو اليوم مدرسة القديسة حنّة (الصلاحية) بعد مضي خمسون عامًا على زواج والديها وسميت مريم أي سيدة أو رجاء حسب تسمية الملاك…إقرأ الموضوع.
تعليقات حديثة