أرشيف

الأرشيف ل يناير, 2012

الأرشمندريت سيرافيم أليكسييف

الأرشمندريت سيرافيم أليكسييف

وُلِدَ الأرشمندريت سيرافيم أليكسييف في بلغاريا في العام 1920م. حصّل علومه اللاهوتيّة في معهد صوفيا للدراسات اللاهوتيّة، ثمَّ تابع دراساته العليا في سويسرا. في العام 1940م سيم راهبًا. معرفته برئيس الأساقفة سيرافيم سوبولوف (1950+) لعبت دورًا هامًّا في حياته، إذ وجد في شخصه مرشدًا نقيًّا حازمًا إلى الإيمان والحياة الرّوحيّة.

ثلاث محطّات أساسيّة نتوقّف عندها في حياة الأب سيرافيم وأعماله المبدعة. ففي الأولى (1947 – 1960) التي كان فيها مسؤولاً عن قسم التربية والتعليم في المجمع المقدَّس، حيث قام، آنذاك، بأعمال تجاوز فيها معطيات ذلك العصر القاسية وأكّد على أهميّة عمل الرعاية. ألقى بهذا الصّدد عددًا من العظات والمحاضرات البنّاءة، وألّف العديد من الكتب، وكتب عددًا من الكرّاسات في الحياة الرّوحيّة والرعائيّة، بالإضافة إلى مواضيع متنوّعة في الأدب والشعر. من أهم ما كتبه سيرافيم في محاضراته رجاؤنا، وحبّنا محاضرتان يسلّط لنا من خلالهما الضوء على معطيات تلك المحطّة من حياته.

في المحطّة الثانية (1960 – 1969) -كمدرّس لمادّة اللاهوت العقائديّ في كليّة اللاهوت في صوفيا-أصدر سلسلة من الدراسات اللاهوتيّة.

في المحطّة الثالثة (1969 – 1993) أُرغم الأرشمندريت سيرافيم على ترك كليّة اللاهوت بسبب موقفه من تغيير التقويم. في هذه الفترة، بعيدًا عن الأجواء الأكاديميّة، كتب الأرشمندريت سيرافيم سلسلة جديدة من الكتب اللاهوتيّة والرّوحيّة والأدبيّة. آخر كتاباته الثمينة كتاب بعنوان الأرثوذكسيّة والعلمنة (1992) المتضمّن نقدًا لبدعة العلمنة المسكونيّة.

رقد الأرشمندريت سيرافيم أليكسييف في 13/02/1993 تاركًا لنا كنزًا في كتاباته، ومثالاً عن الحياة الرّهبانيّة الغيورة في شخصه كرّسها لخدمة إيمان الكنيسة الأرثوذكسيّة.

المرجع :  كتاب الدواء المنسي-سرّ التوبة والاعتراف للأرشمندريت سيرافيم أليكسييف، نقله إلى العربيّة الأرشمندريت سيرافيم كركور، 2004. 94ص.

الجحيم بقلم سيادة المطران جورج خضر

سيدنا جورج خضر

ليست الجحيم “أسفل دركات الأرض” بحيث إذا حفرت تصل إليها، وما السماء أعلى مقام حتّى تصعد إليها. الجحيم هي النار التي تأكلك من داخل الكيان. أنت تجذبها إليك وتقيمها فيك. هي تمتدّ في نفسك وتملأها، وما القصّة أنّ الله يحكم عليك بقصاص أبديّ. أنت إلهيّ الصّورة، إلهيّ البنية حتّى إذا تسرّب الشرّ إليك ورحَّبت به يولد فيك مرارة لا توصف. الجحيم فيك وما أنتَ فيها. “النار التي لا تطفأ” كانت شيئًا واقعًا، واديًا في أورشليم تُحرق فيه القذارات ويُدعى جهنّم بلغتهم أي وادي هنم صاحبه. والسماء مِن سما يسمو لأنّ الآلهة كانت تسكن الجبال، واتخذ ذلك العبرانيون فقالوا : “عيناي إلى الجبال من حيث يأتي عوني”. ذلك أنّ الإنسان يعيش في المدى. بينه وبين إلهه مسافة. “ابتعد عنّي يا ربّ لأنّي رجل خاطئ”. والملاك، صالحًا أو ساقطًا، يشاطر هذا البعد.

طرحت هذا الطرح على صديق فيما كنت أنوي هذه السطور فقال : “أو تنتهي، آنذاك، الجحيم هنا؟”. قلت : “قلبي معي في الدنيا وما بعدها”. الكيان البشريّ يخلّده الله تخليدًا. النفس تلازمها سماؤها أو جحيمها. “أهنا يكون ذلك أم هناك؟” قال. قلت : “ما الــ هنا وما الــ هناك، ما الـ فوق وما الــ تحت؟”. غلبة للمدى وغلبة للزمان بمقدار ما كانا عقابًا. ولكن إذا تجليا فتخطينا محدوديتهما الحاضرة، إذا اتخذهما النور الإلهي عند فيضه نكون في رؤية أخرى، في معرفة أخرى… إقرأ الموضوع

التصنيفات:مواضيع دينية الوسوم:

الشهيد البطل حسام جورج كنعان

تهانينا لابن رعيتنا في قطنا رند فؤاد أبو عقل الحصول على شهادة الماجستير في الآثار

التصنيفات:شهادات الوسوم:

والدة الإله

المثلث الرحمات الأب جريس الشوملي

إنّ الله العادل الرّحيم كان قد أشفق على جبلته البشريّة الضّعيفة الخاطئة فوعد الإنسانية بمخلّص يرفعها من كبوتها. ولما شاء ربنا أن يهيّئ لذاته كنيسة حيّة ومسكنًا مقدَّسًا ارتضى أن يصطفي لذلك الصّديقَيْن يواكيم وحنّة، فوجب أن تولد منهما بالجسد أمِّه الفائقة القداسة، فأرسل جبرائيل الملاك إلى الشيخ القدّيس يواكيم من نسل داود الملك ومن سبط يهوذا بأنه سيصبح أبًا لفتاة الله أمّ المخلّص. وكانت زوجته حنّة بنت ناثان من سبط لاوي عاقرًا، وقد عاهدت الله أن تقدّم إليه نذيرًا يخدم الهيكل إذا رزقت ولدًا كان أمْ بنتًا.

فتراءى لها ملاك الرّبّ في اليوم التاسع من شهر كانون الأوّل من السنة السابعة عشر قبل المسيح وبشّرها بأنها ستحبل في ذلك اليوم بابنة هي أشرف الخلائق كلّها. فحبلت حنّة بمن هي أكرم من الشاروبيم وأرفع مجدًا بغير قياس من الساروفيم. وفي اليوم الثامن من شهر أيلول من السنة السادسة عشر قبل ميلاد المسيح ولدت مريم البتول في القدس في المكان المدعو اليوم مدرسة القديسة حنّة (الصلاحية) بعد مضي خمسون عامًا على زواج والديها وسميت مريم أي سيدة أو رجاء حسب تسمية الملاك…إقرأ الموضوع.

التصنيفات:مواضيع دينية الوسوم:

السير مع الله

http://www.box.com/embed/dbbv3vee5bprg28.swf

التصنيفات:إصدارات الوسوم:

دورات مجانية

http://www.box.com/embed/knque5r1zhflvrj.swf

التصنيفات:مقتطفات عامّة الوسوم:

البيئة الروحية بقلم أيهم نقولا سعد

L’environnement spirituel, par Aïham Nicholas SAAD

أيهم نقولا سعد

 إذا كانت الفوضى، الضوضاء والشواش هي الغالبة على حياة السطح. فالسكون، الهدوء والنظام هي تمام حياة العمق. فإذا كان على السّطح شيء من النظام والهدوء فهو حتمًا انعاكسٌ للعمق ليس إلاّ. ومن أكثر البيئات انعكاسًا لهذا العمق المتجانس والهادئ هو البيئة الرّوحيّة، ولم أجد أفضل من البيئة التي يتشكّل فيها النفط خير مثال لهدوء وطاقة هذه البيئة الرّوحيّة، فلو لم تترسّب العضويّات في أعماق المحيطات والبحار لترقد بسلام تاركةً الرّسوبيّات تتراكم فوقها عبر ملايين السنين، لـمَا تخمَّرت وشكَّلت الطّاقة النفطيّة.

 النفط في الأرض طاقةٌ في يدِ الإنسان

كالكلمة في النفس حياة في حمى الرَّحمن

 والسّؤال الآن هو : هل تعتبر الكنيسة هي الممثِّل الحصريّ لهذه البيئة الرّوحيّة؟

وأجيب بقولي أنَّ لا سلامَ وهدوء إلا في المسيح وجسده الذي هو الكنيسة، لكنَّ المسيح ليس مقتصرًا على الكنيسة والإنجيل، فهو كان وما يزال فاعلاً خارج نطاقهما. فإنْ كنت مسيحيًّا ستعكس لا محال صورته ومثاله بكمالها لترتسم في عمق سواك، من أجل أن يولدَ الجميع أطفالاً بالرّوح، ونحيا للأبد في رحمة الله التي من الرَّحِمِ أُخِذَتْ.

لتحميل الموضوع : انقر هنا

مواضيع ذات صِلة : انقر هنا

 

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.